جديد المواضيع: 

  أهلاً وسهلاً بكم ...

 | مجلة المنتدى

  • الصفحة الرئيسية
  • العدد التاسع
  • العدد الثامن
  • العدد السابع
  • العدد السادس
  • العدد الخامس
  • العدد الرابع
  • العدد الثالث
  • العدد الثاني
  • العدد الأول
  •  
     

     | جديد المجلة

     
     

     | إدارة المجلة

    - أثير اليماني

      رئيس تحرير مجلة المنتدى

    - بسام عامر - مدير التحرير

      مدير التحرير

    - سيف بن ذي يزن

      سكرتير التحرير

    - محمد البتول

      محرر القسم الإجتماعي

    - القلب الصامت

      محرر قسم الشريعة والصحة والحياة

    - النجاح

      محرر القسم السياسي

    - أحمد البريد

      محرر القسم الثقافي

    - بنت إب الخضراء

      محررة قسم شؤون الأسرة والطفل

    - أميرة القلب

      محررة قسم المواضيع العامة

    - جبر الهميسع

      محرر القسم الأخباري

     
     

     

     

     | العدد الرابع / مقالات مميزة - ملحمة غزه ومعركة الحذاء

     

    خيارات الصفحة

     
      طباعة الصفحة
      أرسل الصفحة لصديق
      أضف الصفحة للمفضلة
     

     [ 4596 قراءة ]

     

     

       
    بقلم الأستاذ : الســــورقــي

    مقالات مميزة - ملحمة غزه ومعركة الحذاء

    مقالات مميزة - ملحمة غزه ومعركة الحذاء
    بقلم الأستاذ : الســــورقــي
     

    مما لا يختلف عليه إثنان هو تلك العلاقه العضوية التكوينية بين الإدارات الامريكية المتعاقبة وبين الكيان الصهيوني
    المسخ وذاك التبني البلفــوري المشــوه لمــا يسمــى عبثــاً بــدولة إسرائيـل تلك اللقيطــة الملطخــة بلــون الطيــف
    الشـــيطـانـــي المولود قيصــرياً من رحم السيـــاسة اللنــدنية وجــرمـاً من صــلب لوبــي الشـر العــالمــي والذي
    كُنـا في نهـايه العام المنصرم 2008م قد خضنا معركة الحذاء مع الرئيس الأمريكي المقبور بوش الصغير
    شكل فيها حذاء القائد الإعلامي العراقي العروبي منتظر الزيدي قلب المعركة ووقف في الميمنة جماهير الأمة
    وفي الميسرة أحرارالإنسانية معركة نادرة ونوعية أسفرت عن نصر مؤازر للحق وأهله وهزيمة قاسية للشر وزلمه
    ممثلاً بالسياسة العدوانية لمثلث الشرالصهيوصفوي أمريكي وأذنابه المتعفنة الموسومة وهنــاً بالأنظمـة التابعة
    نصـراً والتي دوت أفراحه أرجاء المعمورة وأنفجرت الأفواه ضحكـاً وإعجاباً بالفاعل المرفوع بالإبـاء والإقدام والسخرية
    من المفعول بهما المنصوبين بالإهـانة والمجرورين بخفـي منتظـر ..طلقات قذائف جلدية صُبت من فوه كف بشري حر
    أصابت الأهداف المحددة لها بدقة متنـاهية فكانت أشد وقعـاً وفعل من قذائف الأسلحة التقليدية البيولوجية وأبلغ مدى
    من القـرارت السياسية للأنظمـة اللأعـربية وأوسع إنتشاراً في مشهد الخبر وحراك الحدث على المستوى الإعلامي
    وهزيمـة منكـرة لحقت ببوش الصغير وظلت تلاحقه صورة الحذاء وتلازمه لعنة الموقف وتقض مضجعه لتدق أخر
    مسمار في نعشه السياسي المدثر بالهـزائم والإجرام
    وتـأتي الحرب على غـزة بالنيـابة منطلقة من مفهوم غبي في رد الجميـل لبوش الصغيـر وكل عميل لا يرقى إلى لفظ حقيــر
    إعتقاداً من الكيان الصهيوني بأنه قادرعلى سلب فرحة النصـر المرتسمة على هام جماهير الأمة إثر معركة الحذاء
    ومكافئة أخيرة لبوش على ما قدم لهذا الكيان من عمل إجرامي في العـدوان على القطر العــربي العـراقي وإسقاط
    نظـامه السياسي الـرســالي والذي كــان دون غيـره قادراً على تحرير القطــر العـربي الفلسطيني وإقتلاع الكيــان
    الصهيــونـي من جذوره البوشوصفوية .. إذاً ليس من الغريب أن يكــون الكيــــان الصهيوني بهذا الإعتقاد الخاطئ
    وذاك التوجه الغبي قد قدم لأبناء الأمة وجماهيـرها المناضلة نصـراً نوعياً جديداً ترجمه على الواقع أبطال المقاومة
    الفلسطينية في مدينة غــزة البـاسلة وبئــس الإعتقــاد ما ظنه الصهاينة أنهم قادرون على تحويل الفرحة والإبتهــاج
    بمعركة الحذاء إلى حزن وإنكســار من خلال حـرب غـزة .. بلـى إن الحـرب التي يشنها الكيان الصهيـــوني على
    أبناء الشعب العـربي الفلسطينـي في مدينة غـزة الصمود والتحــدي نيابة عن بوش الصغيــر إنما هي إضافة جديدة
    وفرحة غـامرة بما يقدمه عشــاق الحـرية والكــرامة في مدينة غـزة من تضحيات جســام وصمود بطـولي إسطوري
    وتوامة لنصر معركة الحذاء وكشف عورات الأنظمـة العـربية المتخاذلة والمروضة تأمرياً في زرائب السيـــاسة
    الأمريكية والغــربية ..
    إنّ غـــزة النصـر المبين وسيعلم المعتدون أنهم الأخسرون وليعلم الحكام العرب المحكومون أنهم الأذل وأن المقــاومة عن الحق لن تحيد النصـر في الأفق فهو كنور مبين
    حقــاً إنها ملحمة تاريخية إمتزجت فيها حروف الكلمـة ورائحة البارود وصرخة الطفل وصوت البندقيه آنين الجرحى ورفات الدمار وأضرحة الشهداء ومخيمات المشردين وملحمـة عنوانها الكـرامة وإسمها الحرية وميدانها الصمــود وشعــارها إحدى الحسنيين وسلاحها الإرادة والإيمــان ..طـرفيها الحق والبـاطل ونتـائجها النصـر والتحرر
    إنّ السيـــادة الحقيقيـــة والإستقلال الكامل لأرض فلسطين من النهــر إلى البحـــر

     

     
     

    التعليقات على الموضوع :
    هنالك ما عدده 4 تعليق.
    أضغط هنا  لتقوم بإضافة تعليقك على الموضوع .
    • أبو أسد المليكي ( عنوان التعقيب: كمال الفراص )

    • أخي الكريم كمال الفراص نعم أوافق الرأي أن ما حل بالأمة العربية من أبنائها الخونة أشد مما وقع من العدو فالحكام مثلاً خونة بدون إستثناء ومن لم يكون خائن يتم تصفيته من أناس حوله دفعتهم قوى الشر والظلم فتجد العرب إلى قسمين الأل يدعم الشر جهارا نهار وهم من باعوا أنقسم وعملوا لإعدائهم والثاني الذين يقولون الحق والعالم كله ضدهم فلنتحد ولندعوا الله أن يجنبنا المنافقين
    • أيو أسد المليكي ( عنوان التعقيب: غزة أمانة برقبة كل عربي )

    • لقد باع من لا يملك إلى من لايستحق وبارك ذلك حكام خونة إلإستعمار أرحم منهم إذ أن الإستعمار يأخذ الخيرات ويعمر أما الحكام فأكلوا الخيرات وباعوا الأوطان وتصرفوا بالحدود وأفقروا الشعوب
    • كمال الفراص ( عنوان التعقيب: اهل غزة )

    • الحمد لله والصلاة والسلام على رسولنا الكريم وبعد اشكر الاخوة القائمين على منتدى إب الخضراء واشكر الاخ السورقي على هذا المقال الرائع أنا لم أنسى أنهم اخواننا في غزة ولكن كيف يمكننا أن نساعدهم وهم بالأصل مشتتين منهم الخونه ولا ابالغ إذا قلت الكثير فيهم تريد مني أن أقف معهم وهم لم يستطيعوا أن يكونو صفاً واحداً والله المستعان
    • بنت النـــــــــــور ( عنوان التعقيب: غزة ارض العزة )

    • اخي الكريم السورقي حياك الله واشكر لك قلمك المبدع وغيرتك العربية وروحك الوطنية ... بالنسبة لغزة هي ارض العزة والكرمه وكل طقل في غزة يحمل حجارة بيدة ليرشق يهودي هو اقوى واشجع من جبن حاكم عربي يتنعم بكرسي الملك .... اصمدي ياغزة فالنصر قريب ودماء ابنائكي الشهداء تفوح بالعطر في ارجاء الكون ،،،
     

    روابط مفيدة : ازياء - ديكور - مكياج - مسجات - اليمن الان - عقارات الاسكندرية